كلية الحقوق جامعة الزقازيق
اهلا وسهلا بيك فى منتدى كلية الحقوق جامعة الزقازيق
كل جديد معانا


الحقوق .... عدل , حياة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
جميع امتحانات كليه الحقوق جامعه الزقازيق فقط على منتدانا
كل جديد معانا على منتدى كليه الحقوق جامعه الزقازيق

شاطر | 
 

 مفهوم الشريعة الاسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HaMaDa
محامي المستقبل
avatar


مُساهمةموضوع: مفهوم الشريعة الاسلامية   السبت مارس 14, 2009 12:04 pm

اولاـ نشأة الشرائع وضرورتها:ـ من المسلم به أن الإنسان عاجز عن توفير جميع مقتضيات حياته بنفسه.. بل هو فى احتياج دائم لغيره ليكمل له حاجياته. لذا يقال بأن الإنسان مدنى بطبعه.. لذا تظهر حاجة الفرد للعيش فى جماعة يساعد كل منها فى توفير جزء من مقتضيات الحياة لأفرادها.

ولكن.. لما فطرت عليه النفس البشرية من حب الذات والأثرة، وحب الرياسة والهيمنة على الغير، فقد ظهرت الحاجة الأكبر إلى نظم راسية وقواعد ثابتة تنظم علاقات الإنسان وتوفق بين مصالح الأفراد والجماعات منعا للفوضى واضطراب الحياة.. لهذا ولغيره كان رحمة من الله بعباده أن أرسل إليهم رسلا مبشرين ومنذرين يبينون للناس طريق الحق من الباطل..

ثانيا:ـ مصدر الشرائع السماوية:ـ اتحدت الشرائع السماوية فى مصدرها.. وهو الله سبحانه وتعالى المشرع الأعظم الذى أرسل رسله بالهدى ودين الحق.. وهو سبحانه المرجع فى كل الأمور التى تتطلبها حاجة البشر ـ دينية أو دنيوية.. كما اتحدت الشرائع جميعها فيما نادت به من الإيمان بالله وكتبه ورسله، وباليوم الآخر والحساب والثواب والعقاب.

· كما نادت الشرائع وعنيت بما هو ضرورى للمحافظة على الدين والنفس والمال والعقل والنسل.. ومن ذلك يتضح اتحاد الشرائع فى المصدر والجوهرـ والاختلاف بينها لا يكون إلا فى الفروع والتطبيقات.. فقد قال رب العزة فى محكم آياته:ـ (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه، فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق، لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا، ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة) صدق الله العظيم

ثالثا:ـ الحكمة من تعدد الشرائع السماوية:ـ نظرا لخبرة الله بعباده، ولاختلاف البشرية وحاجياتها على مر العصور.. ولمرورها بنفس مراحل حياة بنى الإنسان من طفولة.. فشباب فرجولة ورشد وكمال نضج، ولاختلاف كل مرحلة من هذه المراحل فى ظروفها وأحوالها المصاحبة لها.. فقد اقتضت حكمة الله تعالى أن تتمشى هذه الرسالات مع هذه المراحل وما يناسب حاجيات البشر وقت نزول الرسالة عليهم..

لذا نزلت الشريعة اليهودية مهتمة وحاجة المجتمع إلى تنظيم المعاملات بينهم، ثم جاءت الشريعة المسيحية متفقة وحاجة البشر للاهتمام بأمور العبادات ـ ثم اختتمتها الشريعة الإسلامية مهتمة بالأمرين معا من عبادات ومعاملات..

وغيرها.حاجة الإنسان إلى التشريع:ـ نظرا لطبيعة الإنسان المدنية وعدم قدرته على النهوض بأموره وحده ـ ولضرورة تعاونه مع غيره لتحصيل كل ما يلزمه فى الحياة ـ ظهرت الحاجة للجماعة التى يقوم كل فرد منها بسد ثغرة فى بناء المجتمع، ويستتبع ذلك دخول الأفراد فى علاقات مختلفة كالزواج والبيع والإجارة.. وغيرها .. وهذه العلاقات لابد لها من تشريع ينظمها لكى نهنأ بالحياة واستقرارها. ولكى نرسى نظاما يقوم على المجتمع، فذلك لا يكون إلا بقواعد آمرة تجبر الإنسان على احترامها.

ولكون الخالق عز وجل هو الأقدر على معرفة حاجيات خلقه، وهو الأعلم بالغيب والمستور الذى يعجز عن العلم به البشر مهما بلغ..

لذا كان من الضرورى وجود تشريع سماوى يحقق للبشر الانتفاع الأمثل بمقتضيات حياتهم وينظم سبل هذا الانتفاع بما لا يتعارض وحقوق الآخرين والمجتمع.. لهذا فقد أنزل سبحانه وتعالى رسله من هؤلاء البشر بالشرائع السماوية وأحكامها وأوامرها ونواهيها..

تعريف الشريعة


· الشريعة لغة لها معنيان:ـ أولاهما:ـ الطريقة المستقيمة الواضحة ـ قال تعالى:ـ ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون )

صدق الله العظيم

وثانيهم:ـ مورد الشاربة ـ أى الطريق الذى يسلكه الناس والإبل لشرب الماء.

· وأما الشريعة فقها فهى:ـ ما شرعه الله لعباده من الأحكام التى جاء بها نبى من الأنبياء ( عليهم الصلاة والسلام) ـ سواء ما يتعلق بالعمل ( المعاملات)، أو بالاعتقاد ( العبادات).. وهى بهذا المعنى شاملة لكل شريعة سماوية وتنسب لديانة الرسول الذى نزلت عليه.

· وكلا المعنيان ـ اللغوى والفقهى ـ مرتبطان.. فأحكام الرسالات السماوية مستقيمة واضحة لا انحراف فيها ـ وهى أشبه بمرور الماء من حيث أن كل منهما سبيل إلى حياة ـ فالشرائع السماوية تحمى النفوس وتغذى العقول والأرواح، والماء سبيل لحياة الأبدان.

· ومما تقدم يمكننا تعريف الشريعة الإسلامية بأنها:ـ مجموعة الأحكام التى سنها الله تعالى على لسان رسوله محمد (صلى الله عليه وسلم) ليؤمنوا بها ويعملوا بمقتضاها.

· الأحكام التى جاءت بها الشريعة الإسلامية



وقد جاءت بثلاث أنواع من الأحكام متنوعة وهى:ـ

1. الأحكام الاعتقادية:ـ وهى التى تتعلق بذات الله وصفاته، وبالإيمان به وبرسله وملائكته وكتبه واليوم الآخر.. وتكفل ببيانها علم الكلام ( التوحيد).

2. الأحكام الخلقية:ـ وهى التى تتعلق بما يهذب النفوس ويقومها، وما يجب أن يتحلى به الشخص كالصدق والأمانة والشجاعة والوفاء بالعهد.. وما يجب أن يبتعد عنه كالكذب والخيانة والغدر والظلم.. وقد تكفل ببيانها علم الأخلاق.

3. الأحكام العملية:ـ وهى التى تتعلق بأفعال المكلفين وتصرفاتهم من حيث كونها واجبة أو مندوبة أو محرمة أو مكروهة، أو صحيحة أو باطلة أو شرطا أو سببا أو مانعا لشئ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zineb
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الشريعة الاسلامية   الأربعاء سبتمبر 22, 2010 11:05 pm

merci bazafffffff Wink Wink Wink Very Happy Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنحمادي
محامى جديد



مُساهمةموضوع: رد: مفهوم الشريعة الاسلامية   الأحد مارس 18, 2012 11:31 am

لا خلاف فيما يخص الاحكام الاعتقادية وكذلكالخلقية ...الاشكال متعلق بالاحكام العملية التي تتطلب مزيدا من التوضيح في العلاقة مع الاجتهاد ومكاسب الانسانية والدولة المدنية
مع الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفهوم الشريعة الاسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية الحقوق جامعة الزقازيق  :: الحــــقوق من اجل الحيـــــــــاه :: الفـــرقـــه الاولى :: الشريعه الاسلامية-
انتقل الى: